منشأة اليوسفي

منتدى ثقافي ديني اجتماعي وترفيهي وتعريف بالقرية وابناء القرية

المواضيع الأخيرة

» الأسرة السعيدة
الخميس 26 مارس 2009 - 18:31 من طرف bassam

» بشرى سارة
الخميس 26 مارس 2009 - 18:30 من طرف bassam

» بسرعة أضغط هنا
الخميس 26 مارس 2009 - 18:24 من طرف bassam

» بسرعة أضغط هنا
الخميس 26 مارس 2009 - 18:22 من طرف bassam

» بشرى سارة
الأربعاء 18 مارس 2009 - 10:18 من طرف bassam

» بشرى سارة
الأربعاء 18 مارس 2009 - 10:18 من طرف bassam

» الآداب الإسلاميةآداب الطعام والشراب
الأحد 15 مارس 2009 - 14:27 من طرف ام بلال

» برنامج رجيم صحي
الأحد 15 مارس 2009 - 14:17 من طرف ام بلال

» البراء بن مالك قاتل المئة
الأحد 15 مارس 2009 - 13:58 من طرف ام بلال

التبادل الاعلاني


    الطير المهاجر

    شاطر

    نور الحياة

    انثى
    عدد الرسائل : 16
    العمر : 26
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    جديد الطير المهاجر

    مُساهمة من طرف نور الحياة في الثلاثاء 10 مارس 2009 - 7:06

    نظرة واحدة لـ سفينة الحياة .. تلك التى تبحر بنا وسط بحر الواقع الفياض ، تُرينا أننا جميعاً فى طوق نجاة واحد تحتضنه جدران تلك السفينة وتسير به .

    منا من يسير بنور الذات الداخلى يوجهه إلى طريق الخلود ، ومنا من يتيه من ذاته بل ويكتب لحياته الضياع فى سبيل العدم .

    لكن ..

    هناك دائماً ذلك الطير المهاجر الذى يحمل غاية وجوده ويضمها بين جناحيه .. يتشبث بها ، و تلتصق به وبوجوده ، فهو منذ أن تشرق شمس يومه يسلك دربه وسط سرب المهاجرين ، توجهه غايته وشعاع نوره الداخلى .

    نعم .. طير مهاجر فى وطنه ، بل لم يكن له يوماً وطن سوى سرب الخالدين .

    إنه المرابط فى سبيل الله .. وفىّ العهد الذى قطعه مع رب الوجود والعالمين.

    فجهاده حمله بدايةً على تخطى جهاد دواخله قبل الجهاد المادى، فلم يُشاهد أحد ظفر بالجهاد الأصغر دون الجهاد الأكبر إلا نادراً جداً .

    لم يكن صِغر ذلك الجهاد الأصغر إلا بقياسه بالجهاد الأكبر ، وإلا فهو عظيم بعظمة جنة خلد صاحبه .

    الإنسان كل الإنسان ، فى الأرض كل الأرض مكلف بأداء هذه الفريضة ضمن إطار موضعه وموقعه وأحواله، وحسب إمكاناته ‏وطاقته.

    فذاك المُبَلِغ العظيم ، يبدأ بجهاد نفسه الذى تتسع دائرته العظيمة فيما بعد لتشمل كل عمل يصله بعلياء سماء محبوبه القدير، فيحب كل ما عنده وتشتهى نفسه وتتوق إلى ذاك الجهاد المادى الذى يشهد معه - وبعد توازن كفتى الجهاد فى حياته- حياة ً له أخرى يحوم طيفها الجميل حوله فى كل مرة من مرات الشوق له ، فيدفعه ذلك ليروى عطش أخوة فى الإنسانية من ظمأى القلوب .

    إنّ لكل من الإيمان والجهاد علاقة وطيدة بالآخر، فالمؤمن هو ذلك الإنسان الذى يجد حياته الحقيقية فى تلك الموازنة بين شقى الجهاد – جهاده الأكبر وجهاده الأصغر- بل ليس للحياة وجود فى غياب تلك الموازنة العظيمة ..

    لذا فكل ٍ من هؤلاء المؤمنين يستوفى أجره بكل عمل يشارك به فى تلك المأدبة الخالدة وكل خطوة يخطوها نحو حياة الشهادة .

    يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

    رِبَاطُ يَومٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَمَوضِعُ سَوْطِ أحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَالرَّوْحَةُ يَروحُهَا العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ أو الغَدْوَةُ خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا .

    bassam
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 138
    العمر : 39
    تاريخ التسجيل : 16/02/2009

    جديد رد: الطير المهاجر

    مُساهمة من طرف bassam في الثلاثاء 10 مارس 2009 - 9:42

    موضوع جيد وشكرا على على نشاطك

    محمد

    ذكر
    عدد الرسائل : 27
    العمر : 34
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    جديد رد: الطير المهاجر

    مُساهمة من طرف محمد في الأربعاء 11 مارس 2009 - 6:44

    شكرااختي الكريمة على المجهود الطيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 6:24