منشأة اليوسفي

منتدى ثقافي ديني اجتماعي وترفيهي وتعريف بالقرية وابناء القرية

المواضيع الأخيرة

» الأسرة السعيدة
الخميس 26 مارس 2009 - 18:31 من طرف bassam

» بشرى سارة
الخميس 26 مارس 2009 - 18:30 من طرف bassam

» بسرعة أضغط هنا
الخميس 26 مارس 2009 - 18:24 من طرف bassam

» بسرعة أضغط هنا
الخميس 26 مارس 2009 - 18:22 من طرف bassam

» بشرى سارة
الأربعاء 18 مارس 2009 - 10:18 من طرف bassam

» بشرى سارة
الأربعاء 18 مارس 2009 - 10:18 من طرف bassam

» الآداب الإسلاميةآداب الطعام والشراب
الأحد 15 مارس 2009 - 14:27 من طرف ام بلال

» برنامج رجيم صحي
الأحد 15 مارس 2009 - 14:17 من طرف ام بلال

» البراء بن مالك قاتل المئة
الأحد 15 مارس 2009 - 13:58 من طرف ام بلال

التبادل الاعلاني


    إنها العقيدة فى الله

    شاطر

    نور الحياة

    انثى
    عدد الرسائل : 16
    العمر : 26
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    جديد إنها العقيدة فى الله

    مُساهمة من طرف نور الحياة في الثلاثاء 10 مارس 2009 - 7:09

    قال له صاحبه – وهو يحاوره – يا أخى اسمح لى أن أقول لك : إننى لم أعد أفهمك .. إنك تريد أن تقف فى وجه التيار .. إنك تلقى بنفسك الى التهلكة بلا روية .. إنك تتصرف كما لو كنت تريد أن تتخلص من الحياة .. قل لى : لحساب من تعرّض نفسك لكل هذا ؟ ن الشعب لم يبلغ درجة من الوعى تتابعك فى أهدافك وتدرك ما الذى أنت تريد .. وأنت تجابه قوى جارفة ، قوى تملك أن تشترى دولا ً وأمماً وشعوبا ً . قوى مدربة لها عملاء فى كل مكان ، ولها أجهزتها التى مرنت على العمل .. هذه القوى تملك أن تحيلك متهما ً فى أعين مواطنيك .. تملك أن تجردك من سمعتك ذاتها فتظهرك للناس خائناً ، وتجد ألف شاهد وألف جهاز من أجهزة الدعاية تهتف بذلك ليل نهار ..

    إنك لست غنياً ، ولست فتياً ، فأنت رجل تدلف الى الكهولة .. وأنت لا تستند الى حزب أو هيئة تنفق عليك اذا انقطع رزقك ، أو تنفق على أهلك اذا انقطع عنهم عونك لسبب من الأسباب .. يا أخى . إننى لم أعد أفهمك فى هذه الأيام !

    كان صاحبه يلقى عليه هذه العبارات ويقرعه بهذه النذر – فى حماسة وفى حرارة وفى غضب وفى اشفاق – فلم يترك له فرصة للحديث حتى انتهى واستراح وتطلع الى الجواب !

    وابتسم صاحبنا وهو يقول :

    - يا أخى ، إننى أدرك هذه المخاوف كلها ، وأبصر هذه المخاطر جميعها . وأعلم أنك على صواب فيما تقول ، وأقدر حرصك على شخص صديقك ، وزميل صباك .. ولكنك يا أخى ذكرت كل شىء ونسيت السبب الواحد الذى قد يعطل لك ما

    - تراه .. ذكرت الشعوب ، وذكرت الوطن ، وذكرت الصحة ، وذكرت المال ، وذكرت القوى الجارف التى تملك أن تشترى الأمم والدول والشعوب ، أو تضللها ، بحيث لا تعرف الخونة من الشرفاء .. كل هذا صحيح . ولكنك نسيت الله ..

    - قال له صاحبه – وهو يحاوره - : لا يا سيدى لم أنس الله .

    ولكنى أعرف ان محمد بن عبدالله – صلى الله عليه وسلم – حين كان يواجه مثلما تواجه كان رسولا من عند الله ، يتلقى الوحى ، ويتلقى الإرشاد والتوجيه ، ويتلقى النصر والتأييد . ويتلقى خمسة آلاف من الملائكة مسومين .. وأنت ماذا تكون ؟

    وعاد صاحبنا يبتسم فى رضى . قال :

    الآن يا صديقى كدنا نلتقى .. إننى لست نبياً ولا رسولاً ، ولست أتلقى وحياً ولا ملائكة .. ولكننى رجل يؤمن بالله .

    وكل من يؤمن بالله فى هذه الأرض – فى أى زمان وفى أى مكان يملك أن ينتظر من الله – فيما عدا الوحى والملائكة – كل ما آتاه الله لرسوله فى هذا المجال ، ما دام يتبع خطاه . والمؤمنون حيث كانوا ، هم أصحاب ذك الميراث الضخم ماداموا على هداه ..

    هذا الميراث الضخم يا صديقى مزيج من الابتلاء والعافية ، مزيج من الكفاح والنصر ، مزيج من الضراء والسراء . ولكن العاقبة معروفة :

    لتبلون فى أموالكم وأنفسكم، ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً ، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور

    ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين . إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله ، وتلك الأيام نداولها بين الناس . وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء ، والله لا يحب الظالمين . وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين . أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين . ولقد كنتم تمنّون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون .

    ولم يدعه صاحبه يسترسل فى تلاوة آيات أخرى من الكتاب الخالد . فأسكته باشارة من يدع وهو يقول :

    فهمت . فهمت . إذن أنت تريد أن تموت .

    قال صاحبنا :

    لا يا صديقى ، إنك لم تفهمنى بعد . إننى ما أردت أن أموت . أؤكد لد ذلك ، إننى أريد أن أحيا . اريد ان أحيا حياة طويلة . فأنا لم أشبع بعد من هذه الحياة : وأنا لم أتم إلا القليل من الواجبات التى أرجو أن أوفق إلى النهوض بها ..

    وأمر آخر ، إننى قد بعدت فترة فى حياتى عن الله . وإننى لأرجو أن أعيش حتى أنفق من عمرى فى قربه فترة تعدل كفتى الميزان .

    وأنا فى النهاية لا أنسى أننى رجل ذو أعباء .

    واستعجله صاحبه مرة أخرى فأسكته مقاطعاً .

    صالح

    ذكر
    عدد الرسائل : 24
    العمر : 50
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    جديد رد: إنها العقيدة فى الله

    مُساهمة من طرف صالح في الثلاثاء 10 مارس 2009 - 9:23

    موضوع جيد

    محمد

    ذكر
    عدد الرسائل : 27
    العمر : 34
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    جديد رد: إنها العقيدة فى الله

    مُساهمة من طرف محمد في الأربعاء 11 مارس 2009 - 6:42

    شكرااختي الكريمة على المجهود الطيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 10:37